خليل الصفدي
362
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
اثنتين وعشرين وسبع مائة تقريبا ، وكان له نظم ونثر شرح ملحة الاعراب وشرح الدريدية في مجلدين يقربان من أربعة وهما عندي بخطّه ووقفت فيه على أشياء في الشواهد ضبطها بخطّه على غير الصواب واختصر صحاح الجوهري وجرّده من الشواهد وله غير ذلك ونظم قصيدة تائية في مقصد الهيتيّة التي لشيطان العراق تزيد على الألف بيت بكثير وله المقالة الشهابية وشرحها عملها للقاضي شهاب الدين الخويّى وهي عندي بخطّه أيضا ، ومن شعره : ان جزت بالموكب يوما فلا * تسأل عن السيّارة الكنّس فثمّ آرام على ضمّر * للّه ما تفعل بالأنفس بأحمر هذا وذا اصفر * واخضر هذا وذا سندسى فقل لذي الهيئة يا ذا الذي * ينقل ما ينقل عن هرمس قولك هذا خطل باطل * اما ترى الأقمار في الأطلس اخذه من سيف الدين ابن قزل المشدّ ونقصه فإنه قال : زعم الأوائل انّما * تبدو الذوائب للكواكب وتوهّموا الفلك المع * ظّم اطلسا ما فيه ثاقب أتراهم لم ينظروا * ما في الزمان من العجائب كم من هلال قد بدا * في اطلس وله ذوايب وقال في رنك الافرم وكان سيفا احمر على مسنّ في بياض : ملك له في اللّه وجه ابيض * وبعدله في الناس عيش اخضر وبرنكه اللونان مدّ عليهما * لعداته في الحرب سيف احمر وقال بمصر يتشوّق إلى دمشق :